42
“هل نذهبُ غدا لإتمام إجراءات إستعادتكِ للبيت؟”.
+
اتسعت عيناها فرحا، و وافقت بسرعة دون تفكير، فاستقام عن الطاولة، و أضاف قبل أن يغادر المطبخ:
+
“غدا في الثامنة صباحا!”.
+
+
♘
+
قلَّب مدير جمعيَّة «الأمل لرعاية الأيتام» جوزيف زيغلر الأوراق التي بين يديه، و علق معجبا:
+
“سيرتُكِ الذاتية مذهلة آنسة موران! و الجيد في الأمر أن عائلة والدتكِ مرموقة، و لطالما ساهم أجدادكِ في الأعمال الخيرية!”.
+
كانت تجلس قبالته إلى جوار هارولان، نظرت في عيني المدير مستفهمة، و تساءلت:
+
“ماذا تعني بأن عائلة والدتي مرموقة؟”.
+
رفع زيغلر حاجبيه، و قرأ الإسم من أوراقها الثبوتية بجهر:
+
“روز ماكنمارا و جاكسون موران! أليسا هذين الإسمين الكاملين لوالدتكِ و والدكِ؟”.
+
“بلى!”.
+
أجابت ماريغولد، فتابع زيغلر:
+
“وفق التقارير التي معي، آل ماكنمارا أثرياء، و من الطبقة الراقية في البلاد، فضلاً عن مشاركاتهم المستمرة بأعمال الخير، خاصة لفائدة جمعيات الأيتام، و هذا سيجعلكِ أهلا لإدارة مشروع بيت الأيتام الذي تحضرين له، سنرسلُ شخصا خبيرا يعاين البيت الذي خصصتِه لهذا الهدف النبيل، لكن ليس على الفور، سنتصل بكِ في حينه!”.
+