رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“لا ريب أنك عرفت من يكون! لكن هل كان يجب أن تبرحه ضربا مثل ماكمان؟”.

+

   رفع رأسه محدقا بوجهها، و الآن لِمَ هي مستاءة؟ ألم يفعل ذلك من أجل عينيها اللتين بكتا في الغابة؟ ألم يشوه وجهه لأنه شوه الكثير من ذكرياتها؟ ألم تخبره حين ٱحتُجِزَ معها في الإصطبل أنها كانت ترى ذلك الشرطي بطلاً قبل أن يحرق بطولاته بتخليه عنها؟ لو أنها طلبت منه أن يحرقه حيًّا لما تردَّدَ على الإطلاق! لكنها لم تفعل، بل قالت له بكل رقَّة:

2

        

          

                

“لقد سامحته، سامحه أنت أيضا سيد كينغ!”.

3

   إنها تطلبُ شيئا صعبا للغاية، كيف يسامحه؟ ربما صفح عنه و لم يمحه عن وجه الأرض، لكنه في أعماقه لا يملك قدرة على أي مسامحة، لقد كان ذلك الهاغان الأخرق سببا في سجنه لها ظلما بالإصطبل! و هذا ما لن ينساه أبدا، هذا ما سيلوم نفسه عليه لوقت طويل جدا، و ربما لبقية العمر!

3

   أشاح عنها مدعيا عكس الحقيقة:

+

“ما الذي يجعلكِ تفكرين أنني ضربته؟ ألم تسمعي قصة وقوعه عن ظهر المارد؟”.

1

   ضحكت معقبة:

+

“حسنا، لن ينطلي هذا علي سيد كينغ!”.

+

   عاود التحديق فيها مستغربا، فتابعت قولها كاتمة قهقهة عالية:

+

“لو أنه امتطى المارد حقا، لاستغرق غيابكما وقتا أطول، و لكان وضعه أسوء بمراحل!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خالد وملك الفصل الرابع 4 بقلم سلمي ايمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top