رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

3

        

          

                

   حتى آبي تأثرت بذلك الكلام، و وافقتها مردفة:

+

“لأكون صريحة… أنا لا أطيق أوليفر، لكن صاحبة الورود محقة، لا أحد من الرجال يعترف بخطئه إلا إذا كان شخصا شهما، ربما تعلم درسه بالفعل، و قرَّرَ أن يتغير! هيا… جميعنا نستحق فرصة ثانية تايلور”.

1

   تفرست فيهما تايلور بحيرة، ثم ابتسمت بارتياح، و هي تمسك يد ماريغولد خجلة:

+

“أعتذرُ بشدَّة آنسة موران، قلتُ لكِ كلاما قاسيا!”.

+

   شدَّت الأخرى على يدها بروح متسامحة و ردَّت:

+

“لا بأس، أنا امرأة أيضا، لذا أتفهم ما مررتِ به!”.

+

   غادرت ماريغولد غرفة الآنسة كراوفورد مليئة بالإنشراح، لكن مهمتها لم تنتهِ بعد، لا يزال عليها إقناع السيد كينغ بعدم الإنجراف مع غضبه، و الحقد على خطيبها السابق، و لعل هذه أصعب المهام على الإطلاق! سارت بقلق بين الأشجار، مرَّت بالقرب من شُجيرة القطيفة، فلمستها كأنها تبتهلُ لها أن تساندها في مسعاها، و ها هي الآن تطرق باب مكتبه ببطء. 

ترك هارولان أدوات النحت خاصَّته، و رفع رأسه ناظرا باتجاه الباب، لا يمكنه أن ينكر تحرك أشياء كثيرة فيه كلما سمع الطريقة التي تطرق بها بابه، أجل، هذه هي… المزارعة!

+

“تعالي!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top