+
جففت تايلور دموعها، و تساءلت بقلق:
+
“ماذا تعنين بالخطيئة؟ ماذا فعل ٱول لكِ؟ هل كان انفصالكما نتاج خطيئة قام بها؟ رجاءً آنسة موران أخبريني لماذا انفصلتما؟ هل أوليفور هاغان شخص سيء؟”.
1
لم تكن ماريغولد متأكدة من مدى صواب هذا، لكنها عجزت عن إبقاء الأمر سرًّا، و مضت تسردُ بإيجاز ما جرى في الغابة آنذاك، جحظت عينا الفتاتان و هما تسمعان شيئا أشبه بالخيال، أخيرا عرفت آبي سر سجن هارولان لصاحبة الورود في إصطبل المارد! إذ لم تسمع القصة الكاملة بحذافيرها من قبل، لم تتوقع أبدا أن تكون هذه المزارعة قوية و طيبة إلى هذا الحد، لتخرج سالمة من تلك التجربة القاسية، و تقف الآن مدافعة بنُبلٍ عن الرجل الذي خذلها! فيما استنكرت تايلور ما تسمعه، و علقت بخوف:
+
“كيف استطاع ذلك؟ كيف رحل عنكِ بتلك السهولة؟ أهذا حقا الرجل الذي سأرتبط به لبقية العمر؟”.
1
استأنفت ماريغولد حديثها مبتسمة بسماحة:
+
“لقد أخطأ نعم، رحل عني نعم، لكنني أنا من دفعته لذلك، كان يعرف أنني عنيدة و لن أترك لِيو و مهرته، جرحتُ كبرياءه بعنادي، و كسرتُ قلبه أيضا لأنني كنتُ سبَّاقةً لانتزاع خاتمه من يدي، أنا لستُ ملاكا، و هو ليس شيطانا، أعني لا أحد منا شيطان أو ملاك بالكامل، جميعنا نخطئ في لحظة ما؛ لكن… نادرون فقط من يعترفون بالخطأ و يطلبون الصفح، و أوليفر كان شجاعا و قويا ليفعلها، كان يعتذر مني منذ لحظات، و قد صفحتُ عنه، لذا… لا تعاقبيه من أجل شيء مضى، ثم إنه لم يكذب إلا لخوفه من انزعاجكِ و هجركِ له، أعتقد بعد كل ما حدث أن أوليفر تعلم درسه، و سيعرف كيف يعتذر منكِ على كذبته… بكل صدق و إخلاص!”.