+
“لن ينفع أي شيء تقوله لها الآن، يجدر بك أن تتجه إلى غرفتك و ترتاح، سأتولى أنا شرح الأمور لها!”.
1
“هل أنتِ واثقة من قدرتكِ على ذلك؟ ربما لن تسامحني أبدا، آه، أنا لن أكون أبدا رجلا مناسبا لأي امرأة!”.
4
طمأنته بلطف:
+
“دع الأمر لي أوليفر، كل ما عليك التفكير فيه الآن هو كيف تكون شخصا مسؤولا و صادقا معها في قادم الأيام!”.
3
شكرها مجددا، و اختفى مطمئنا داخل البيت، في الوقت الذي كانت تايلور تجهش بكاء على كتف آبي، و تشكو لها فظاعة ما رأته و سمعته، طرقت ماريغولد الباب بعد لحظات، ففتحت لها آبي، و رمقتها بنظرة حادة، لكن ماريغولد تفهمت ذلك، و تجاوزتها نحو تايلور قائلة:
2
“يجب أن نتحدث آنسة كراوفورد، يجب أن أشرح لكِ بعض الأشياء!”.
+
صاحت بها و نشيج البكاء لا زال يهز صدرها:
+
“ماذا ستشرحين آنسة موران؟ ما خالجكِ و أنتِ تحتضنين الرجل الذي سأتزوجه بعد أيام قليلة! الخلاف الذي كنتما تسويانه! أم الخطوبة التي أخفيتماها على طاولة العشاء بالأكاذيب!”.
+
تألمت ماريغولد من قسوة الإتهام الموجه لها، لكنها أجابت بثبات:
+
“لم أكشف معرفتي المسبقة به، لأنني رفضت إحراجه أمامكِ، انتظرت أن يصارحكِ بنفسه، و ها قد فعل، أما بخصوص احتضانه لي، فقد كان ذلك رد فعل عفوي، كان أوليفر يشكرني فحسب لأنني غفرتُ له خطيئته بحقي!”.