رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

3

“ما الذي يجري هنا بالضبط؟”.

13

   كانت تايلور تقف على بعد خطوات فقط تشاهد ذلك الحضن البريء و عقلها يعمل على تحليله بمفاهيم أخرى خاطئة، عقل المرأة في ظروف مشابهة يعمل أسرع من محرك سيارة البوغاتي!

8

   حاول أوليفر شرح الموقف بالكذب بعد ابتعاده عن ماريغولد، لكن هذه نظرت إليه محذرة، و فهم هو الاشارة الصامتة، في النهاية الكذب لا ينفع طويلا، و الصدق سيكون دعامة جيدة لعلاقته مع تايلور، أجلى حنجرته و قال بحذر:

+

“لقد كان بيننا خلاف، و لحسن الحظ سويناه”.

+

   سألت بحيرة:

+

“متى كان هذا الخلاف و قد تعارفتما للتو فقط؟”.

+

   ابتلع أوليفر ريقه بغصة، و أجاب بوجه متضرج:

+

“ليس صحيحا! ماريغولد كانت جارة لي في «ويندي هاربور»، كانت صديقة مقربة و …”.

+

“و ماذا؟”.

+

“و خطيبتي السابقة أيضا!”.

+

   كان الذهول كل ما ترجمته ملامح تايلور، تمزق قلبها ألما و هي تسأله دامعة العينين:

+

“لماذا إذن إدعيت عدم معرفتك بها قبل قليل؟ الآن فهمت كيف عرفتَ أنها تتحسَّسُ من الشوفان! كنت تخدعني طوال العشاء!”.

+

   نظرت إليهما باتهام صريح، و صرخت:

+

“بل كنتما تخدعانني! كلاكما مخادعان! كذبتما علي!”.

+

   ركضت تايلور ناحية البيت، تكاد لا تتبين طريقها بسبب الدموع، تحرك أوليفر فورا للحاق بها، غير أن ماريغولد منعته قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دقات محرمة كامله وحصريه بقلم نورا سليمان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top