رواية الغضب الاسود الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

   نهضت تسير باتجاه المكتب، فأسرع أوليفر بإعتراض طريقها قائلا:

+

“مهلا! ميغ، علينا التحدث!”.

10

   سخرت بشكل آلمه:

+

“لم يعد الوقت مناسبا لا لهذه التسمية الحميمة و لا للتحدث بأي شيء أيضا سيد هاغان!”.

+

   حاولت التحرك، فوقف أمامها من جديد ممسكا كتفيها، و أردف:

+

“مهلاً… لا تذهبي رجاءً! فسِّري لي ما يحدث هنا! لأنني أكاد أفقد صوابي! كيف أصبحتِ تعيشين في بيت هذا الرجل المتوحش”.

4

   أزاحت يديه عنها، و تراجعت إلى الخلف مبتسمة بألم:

+

“لقد فقدت الحق في طلب أي تفسيرات منذُ تلك اللحظة التي رحلت فيها عني! لكن دعني أقول لك أمرا واحدا… هذا الرجل الذي تسميه متوحشا هو أكثر الناس نُبلاً، يكفي أنه إستضافك و سمح بإقامة زفافك في مزرعته!”.

+

   تقلص وجهه، و أوضح صوته حجم تعاسته و هو يقول بندم حقيقي:

+

“أنا آسف بحق ماريغولد! لقد أمضيت أسابيعا مريرة و أنا ألوم نفسي على ذلك الخطأ، هل ستصدقين أنني عدتُ في ذلك المساء باحثا عنكِ، لكنني أضعتُ المكان الذي وقع فيه الحادث، و ظللت أتخبط في الغابات مدركا أنني أكبر أحمق في هذا العالم، و أكبر جبان أيضا… لأنني رأيت رجال كينغ يبحثون عن الطفل الضائع، فرضختُ لخوفي و فررتُ! لم أتخطاكِ أبدا، حتى العروس التي اختارتها أمي وافقتُ على الإرتباط بها فقط لأنها تحب الطبيعة و الحيوانات، فقط لأنها لطيفة و رحيمة مثلك! لم أكترث لإسم والدها المرموق كما اكترثت أمي! كل ما فيها ذكرني بكِ، أنتِ لم تخرجي مني بعد يا ميغ، لا زلتِ بطريقة ما في أعماقي!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق كامله وحصريه بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top