13
“لدي عمل مهم!”.
+
انصرف باتجاه مكتبه، فتركت آبي أيضا مجلسها مكتفية بذلك القدر من الطعام، قائلة أنها تتبع حمية خاصة، و سارت باتجاه البيت، لتعلن تايلور باهتمام:
+
“أظن أنني شبعتُ أيضا، سأرى ما إذا كان السيد لي يملك وصفة أعشاب تنفع مع جروحك حبيبي!”.
+
ابتعدت تايلور، فلحق بها لِيو معلنا أنه يريد سؤال السيد لي أيضا إن كان قد تمكن من حل أحجية هذا الصباح، فحذرته ماريغولد مبتسمة:
+
“لا تركض عزيزي فقد تتعثر و تقع!”.
+
بينما كان أوليفر يحدق فيها بتركيز، فكرت ماريغولد في غضب هارولان الذي رأته بوضوح، لقد أصبحت تقرأه الآن ببراعة، تعرف متى يستاء و متى يفرح، و منذ قليل كان على قاب قوسين من الإنفجار غيظا، تُرى هل اكتشف حقا من يكون خطيب تايلور؟ و هل ضربه بالفعل؟ لا ريب في ذلك! ما ألحقه بمهرة لِيو كان فظيعا، المهرة لا تزال لتوها في عيادة الدكتور أوكلي تخضع لعلاجها الخاص فقط بسببه! و الأسوء أن الأمر يتعلق الآن بقلب تايلور! إن استسلم هارولان لغضبه و طرد أوليفر سيُلغى قرار إقامة الحفل هنا تلقائيا، و ستتحطم تلك العروس المتحمسة لزفافها، كما أنها ستسأل حتما عن سبب الخلاف، و هذا قد يسبب إلغاء الزفاف بأكمله! لا لن تسمح له بهذا!