رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

4

آخر الأمر، اتخذت ماريغولد قرارها، و قصدت غرفته مرددة في أعماقها باصرار:

+

«حسنا يا كينغ، إن كنتَ ستقبلُ ما سأزرعه على أرضك، فعليك أن تقبل ما سأزرعه داخل عالمك أيضا!”.

18

وقفت محدقة ببابه طويلا، انتظرت هدوء نبضات قلبها التي وثبت بجنون عجيب، ثم تنفست بعمق و طرقت الباب مرتين لم يعقبهما سوى التجاهل، ألحت ماريغولد في المرة الثالثة، و جهرت قائلة:

+

“سيد كينغ! أنا مضطرة لإزعاجك لأنني أعلم أنك لست بخير!”.

3

لم يجبها، فأضافت قلقة:

+

“هل تسمعني؟ رجاءً افتح لي!”.

+

بدأت الأفكار السوداء تطرق بالها، ماذا لو حدث له مكروه ما، لم تنتظر مرور مزيد من الوقت، أدارت المقبض، و دفعت الباب بسرعة لتصبح داخل غرفته، بحثت عنه و جحظت عيناها ما إن تعثرتا به، كان هارولان مستلقيا على الأريكة قرب سريره، بدون قميصه، على كتفه ندبة غريبة، و يبدو مذبذبا، عيناه الناعستان احمرتا فجأة حين لمحها، هل يرى كابوسا أم أنها تجرأت على اقتحام غرفته بالفعل؟ ماذا يُفترض به أن يقاوم الآن… هذه الحرارة الطاغية التي تغلف جسده… أم جرأتها و عيناها العنيدتان؟

5

        

          

                

أسرعت نحوه ماريغولد غير مبالية بنظرته الساخطة، فليذهب غضبه إلى الجحيم! كان كل همها أن تعرف سبب تلك الندبة الملتهبة، و حين تفحصتها عن قرب أدركت مرعوبة أنها لسعة أفعى، دق قلبها بعنف، و أمسكت يده لتسحبه عن الأريكة مصرحة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية موجوع قلبي الفصل الثالث 3 بقلم شروق مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top