رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

“تعالي لتري غرفتي… ستدهشين!”.

8

تبعته متسائلة عن أي شيء سيدهشها هناك، و الحقيقة أن الدهشة لم تكن الوصف المناسب لمنظرها و هي تدلف غرفة الطفل، الألوان التي تشيع في الصغار السعادة غلفت كل غرض، و الألعاب التي يفضلها من في مثل سنه تغزو المكان، حتى خزانته امتلأت بثياب ملونة تناسب شكله و مكانته الاجتماعية، اختفى كل أثر للسواد و الكآبة من عالم الطفل، حدقت فيه غير مصدقة، و عانقته متسائلة:

12

        

          

                

“هل خالك هو من أحدث هذا التغيير؟”.

+

“أجل! كانت مفاجأة رائعة”.

+

ابتسمت ماريغولد و شعور لذيذ يدغدغ كيانها، ثم همست:

+

“أعتقدُ أنني حصلت على واحدة بدوري!”.

3

سارا بعد لحظات إلى قاعة الطعام بينهما ضحكات و مداعبات، لكن العشاء مر كدهر من المرارة لا يُطاق، أثار قلقها غياب هارولان مرة أخرى، ساءها أن تحدق طوال الوجبة في مقعده الشاغر، و حاولت قدر الإمكان أن تستمتع بالطعام الشهي كما يفعل الصبي، تشجعت و سألت آديا حين همت برفع الصحون عن الطاولة:

+

“هل السيد كينغ في بيت المكتب الآن؟”.

+

“إنه في غرفته، رفض تناول العشاء، و حذر الجميع من إزعاجه!”.

19

رائع! ها هو ذا كينغ الأسود يعود إلى الواجهة! كيف يمكنه أن ينشر البهجة في مكان، و يحبس نفسه مع سواده في مكان آخر؟ كرهت أن تظل مكانها باحثة عن إجابة لسؤال عقيم، عقِب مرور نصف ساعة، وضعت لِيو في سريره و قبلت رأسه الغافي بعدما نجحت قصتها الساحرة في دفع النوم إليه، غطته جيدا، و تركته متجهة إلى غرفتها، صالتها و جالتها مرارا و تكرارا، ماذا ستفعل؟ يصعب عليها احتمال وجودها قربه دون أن تكترث لأمره، لقد بدا سيء الحال في السيارة، ربما كانت عمياء عن ذلك في «ويندي هاربور»، غشا ألمها عينيها، و لم ترَ على الشاطئ الألم المؤكد الذي كان يخفيه جاهدا، لكنها فعلت ذلك فيما بعد، و لاحظت تعرقه بشدة، هي تذكر كيف كان يقبضُ بقسوة على عجلة القيادة بين تارة و أخرى، و أحيانا تجفل عيناه، و يكز على أسنانه فينقبض فكاه، إنها دلائل معاناته من شيء ما لا محالة!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إمرأة لا تقهر الفصل السابع 7 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top