رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

6

خاطبته بقلق عند المدخل بعدما ترجلا من السيارة:

+

“هل أنت على ما يُرام؟”.

+

التهى بإنزال حقيبتها من السيارة، ثم رد بجفاف غريب:

+

“ما الداعي لهذا السؤال؟”.

8

كانت ستردف حين لفظ باب البيت جسدا صغيرا يركض نحوها ضاحكا:

+

“جميلتي عادت!”.

13

جثت ماريغولد على ركبتيها، و استقبلته بالأحضان، كم كان دافئا و عطِرًا و شديد اللطف، خصلاته الفحمية الناعمة التي تشبه خصلات خاله تنزلق بين أصابعها كالحرير، قبلته بنهم، ثم قالت قارصة خديه:

+

“أرأيت؟ لم أستطع احتمال بُعدك!”.

+

خرج الخدم كذلك مرحبين بها، لا تسعهم الدنيا سعادة برؤيتها من جديد، كانت في نظر الجميع مخلوقة طيبة تستحق كل حب ممكن، نظر هارولان إلى السيد لي، فرد عليه الخادم بإيماءة خاصة، و ابتسم لماريغولد معلنا باحترام:

+

        

          

                

“لا ريب أنك جائعة و مرهقة آنستي، تفضلي لترتاحي!”.

+

أشار بحركة لا توجه إلا للنبلاء، و استبقها إلى غرفتها القديمة، لكنها بعدما تجاوزت بابها لم تعرفها، و لم تتذكر أنها كانت هكذا حين تركتها هذا الصباح، الستائر شفافة ناعمة تسمح لضوء الشمس و نور القمر أن يتسللا ليلقيا عليها التحية، و ملاءات السرير الرمادية تغيرت إلى أخرى زهرية اللون مطرزة بحرير ذهبي، و بدل الخزانة البنية الرصينة، وضعت أخرى بيضاء تليق بٱنثى، و تتسع للعديد من الثياب و الأحذية، تخلصت من حذائها و خطت ذاهلة فوق سجاد قرمزي تركي الصنع سميك ذي وبر أعجمي ناعم، تتخلله أشكال نجوم و صوامع و أشرعة ذهبية تقطع هذا و ذاك… مخلفة بريقا يخطو معها فوق أكتاف الوبر!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top