+
فكر هارولان لبرهة و هو يطارد الأمواج ببصره على امتداد الشاطئ، لينطق بعبارة جعلت النجوم التي بدأت تكشف عن نفسها… تبدو و كأنها تهوي من عليائها و تدور حولهما:
1
“إذا كانت تهمك هكذا، فمرحبا بها أيضا على أرضي”.
35
رمقته ماريغولد بنظرها الحائر، رفرفت برموشها الطويلة تسأله إن كان يعني حقا ما قاله، فأومأ لها بثقة مؤكدا ذلك و استطرد:
+
“هل تعرفين ماذا يقول السيد لي؟ «من بحث عن غصن عثر على الشجرة كلها!»، لذا مرحبا بكِ معنا… و بكل ما يخصك و يعني لكِ!”.
12
نون الجمع تلك جعلت الدنيا تشرق في وجهها رغم الظلام الذي أرخى أخيرا سدوله السوداء، لكنها تذكرت شيئا فقالت بتوتر:
+
“ماذا عن السيد ماكمان؟”.
1
أردف بحدة:
+
“ما شأنه بهذا؟”.
+
ردت ماريغولد واجمة:
+
“إنه صاحب البيت الآن، و كل ما هنا أصبح شأنه وحده! لقد رفض قبل أسبوعين أن يسمح لي بأخذها، قال أنها جزء لا يتجزأ من البيت، و هددني باللجوء للقانون! ما الذي يضمن أنه لن يقدم شكوى في حقي إن اجتثثتُ الشجيرة من مكانها؟”.
2
“دعيه يحاول! سأغرسه هنا بدلا منها رأسا على عقب!”.
88
بدا في أوج غضبه و هو يزمجر بذلك، استغربت ماريغولد رد فعله، هل تأثر أيضا بقصة الماريغولد الذابلة… أم أن سبب غضبه شيء غامض عنها و بعيد تماما عن توقعاتها؟