رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

9

حين اكتفت ماريغولد من الركض، و تقبيل الزهور البرية، و تحاشي النحلات الغاضبة من الدخيلة ضاحكة، ارتمت بين أحضان الحشائش القصيرة تبتسم لسحب السماء، حتى أمطرت السحب وجها أسمرًا رافع الحاجبين، أطل عليها هارولان من عليائه متمتما:

+

“هل تتصرفين دائما كغزال بري؟”.

32

انقلبت على بطنها معقبة بضحكة مشاكسة:

+

“فقط حين أجد جمالا خلابا كهذا!”.

+

“إذن وقعتِ أسيرة سحر كينغلاند!”.

1

اعترفت و هي تستوي جالسة:

+

“أعتقد أن هذا حدث مُذ وطأتُها أول مرة! كانت مذهلة خلال المطر… ودودة و قاسية!”.

2

“كينغلاند تغدو متوحشة الجمال أكثر في نهاية ديسمبر! لكن احترسي من شمسها! إنها تذيب الصخر أحيانا”.

5

مسحت بظهر يدها قطرات العرق التي نضجت على جبينها، و ردت:

+

“أرى هذا بجلاء الآن!”.

+

قدم لها يده ليساعدها على الوقوف، لكنها امتنعت عن قبول مساعدته متمتمة:

+

“شكرا! لا داعي لذلك، ثم إن التراب لوث يدي!”.

+

أمال رأسه بشكل هازئ، و لم يكن ينقصه سوى أن يبتسم، و انحنى ليلتقطها من كلتا يديها بغير جهد مرددا:

+

“ابن كينغلاند لا يتعفف عن التراب، بل يتطهر من خلاله!”.

30

يا الله كم كانت كلماته رائعة! و كم سرها أنه أشار لنفسه بإبن كينغلاند لا سيدها، و الذي يعني أنه يعتبر هذه الأرض سيدته و أمًا له أورثته صلابتها و جمالها المتوحش، شد على يديها للحظات، و غرق في تأمل أمواج عسليَّة تهرب من الشمس لتتلاطم داخل عينيها! استيقظ من تأملاته، و قال فجأة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top