رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

عاد السيد لي أدراجه إلى المطبخ، و ألفى الخادمات قد تجمعن في حزب جوسسة، يسترقن النظر من النوافذ و يتساءلن عما يجري، سألته سيدني مستغربة:

+

“سيد لي! ماذا ستفعل الآنسة موران بكل هذه الأشياء؟”.

1

تلاعبت ابتسامة على شفتيه، و أجاب بحكمة يصعب فهمها:

+

“سوف تزرع بعض الحب!”.

14

توقفت السيارة وسط فُرشٍ مسيجة خضراء زمردية تزين وجه الأرض، كأن كينغلاند هنا ترتدي برقعا من الإستبرق، شيء يعجز اللسان عن إيتائه حقه من الوصف، كان هارولان سيحثها على النزول لاستكشاف المكان، إلا أنه فوجئ بها تطلق ضحكة ناعمة و تترجل من مقعدها ناسية أمره، و تعدو متلهفة صوب أرض زرَّرتها زهور برية نمت رغم أنف قانون كينغ الناقم عليها! فيما وقف هارولان بمكانه يلاحق عدوها و عفويتها متعجبا، إنها تتصرف مثل لِيو تماما! بل إن لِيو في أحيان كثيرة يبدو أكثر نضجا منها! لكن هل باستطاعته لومها على كونها مليئة بالحياة و البهجة؟ إنها ليست مثله، ليست حالكة الأعماق، و لا غارقة لأذنيها في ظلام مستبد! إنه مفتون بتفاصيل عالمها، و يود لو كان يملك فيه مكانا، لكنه جلبها هي و عالمها إلى حدود عالمه الآن، و العالمان يوشكان على الإلتقاء في نقطة واحدة، في البداية عندما حدث هذا اللقاء بين العالمين أثمر عن حرب تمرد و غرور، و اليوم لا فكرة لديه عما سيخوضانه بالتقاء الماء و النار، الحرب أم السلام… أم شيء آخر في الأفق لا أحد يستطيع أن يحزره!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top