رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلست ماريغولد إلى طاولة الفطور تساعد لِيو في دهن المربى على شريحة التوست، بينما كانت هانا تعاتب ساري في المطبخ بحدة، تطاير الشرر من عيني الطاهية سائلة بحنق:

+

“أيتها البلهاء! هل ظننتِ أنني إن غفلت عنكِ أمس، فلن أتذكر اليوم توجيه هذا السؤال لكِ؟”.

3

حاصرتها بعينين ضيقتين، و أضافت مشددة على كل كلمة:

+

“لماذا اختفيتِ من الحفل بذلك الشكل؟ أحذركِ من الكذب ساري!”.

+

طأطأت الفتاة رأسها هنيهة، ثم رفعته ثانية كاذبة:

+

“غادرتُ بسبب صداع، كنت بحاجة للنوم!”.

+

تأملتها هانا بشك، ثم وضعت بين يديها إبريق القهوة، و أردفت في خيبة أمل:

+

“خذي هذا إلى طاولة السيد!”.

+

كانت ساري على يقين أنها جرحت قلب هانا، حين رفضت الإفصاح لها بما يعتريها، على كل مصيبتها عظيمة، و لن يتحمل سماعها أحد من المحيطين بها، كادت توقع الإبريق لولا يد ماريغولد التي أنقذت الموقف، فكرت ساري أنها فتاة لطيفة و ناضجة، و لا ريب أنها تؤتمن على الأسرار، و كادت تسرُّ لها بمشكلتها… لولا اقتحام السيد كينغ للمشهد، حيته الخادمة و فرت باتجاه المطبخ، ربما ستؤجل البوح بعلة روحها للآنسة موران، أو ستبحث عن شخص آخر يحمل معها هذا الهم الثقيل!

8

تنحنحت ماريغولد، و أوشكت أن تغص بقطعة المانجو التي تناولتها للتو، ظهوره بكامل قوته و وسامته المتغطرسة كان شيئا غير متوقع، فقد ظنت أنه سيعزف عن مشاركتهما الفطور كذلك، هل خلق هذا الرجل ليعاكس التوقعات؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top