2
تحركت ماريغولد مغمغمة بشيء غير واضح، فسحب يده مضطربا، و ادَّعى أنه كان يوقظها حين رفعت جفنيها مجيلة بصرها في كل شيء حولها، بدأت أحداث الأمس تعيد نفسها في ذاكرتها، فانتفضت بقلق تتحسس جبينه و تتساءل:
+
“كيف تشعر اليوم؟”.
+
ترك الفراش، و أولاها ظهره مجيبا ببرود:
6
“بخير!”.
+
ذُهلت لوجود علامات غريبة على ظهره، لكنها لم تعلق بشيء، ربما ضايقته أكثر من اللزوم! حملت الأغراض التي أتت بها ليلا، و قالت بخجل:
2
“أعتذرُ إذ فرضتُ عليك نفسي، لكنك ترى بعينيك الآن أن عنادي جاء بثماره، تبدو أفضل بالفعل! أتمنى ألا تهمل نفسك ثانية، لا تنس أن لِيو متعلق بك و ليس على استعداد لخسارتك”.
4
حدق هارولان بالباب المغلق خلفها لحظات، و رافقه شعور مبهم خلال استحمامه و ارتداء ثياب العمل، شعور بالانجذاب لشيء غامض، لكيان قوي مجهول، لقوة لا يستطيع سلخ نفسه عنها، شحذ عقله بتذكر ما هو مقبل عليه اليوم، لديه حصة ترويضية لذلك الحصان البري الجامح، بعد فشل رجاله خلال المحاولة السابقة لكسر عنفوانه و تعويده على السرج و الفارس، ها قد أتت فرصته ليتخلص من هذا الشعور الغريب! لكن أولا… هناك ما سيقوم به هنا!
1