رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

5

أنفقت ماريغولد ساعات طويلة من الليل عينا حارسة على رأسه، تبدل المياه الباردة و الكمادات، و تقيس حرارته دون كلل أو ملل، و عند حلول الفجر كانت نتيجة فحص حرارته مطمئنة، انخفضت إلى درجتها الطبيعية أخيرا، تنفست الصعداء باسمة، و ظلت ترمقه بنظرة حانية، حتى غلبها النعاس و مال رأسها متوسدا طرف سريره.

+

فتح هارولان عينيه، و بجهد تعود على نور الغرفة، تساءل كم الساعة، إنه عادة يستيقظ قبل شروق الشمس، حصل على جوابه فورا حين ألقى نظرة على الساعة الجدارية، الثامنة صباحا! سُحقا! هناك أعمال عدة بانتظاره، عليه أن ينهض و…، تجمد فجأة، صُعِقَ مما رآه، هي… هي هنا في غرفته، تسند رأسها على حافة فراشه و تنام بعمق! كيف حدث هذا؟ تذكر بعد عدة محاولات ما جرى أمس، أدرك أنها سهرت على راحته طوال الليل، و أمِلَ ألا يكون أحد من البيت رأى هذا المشهد، لاحظ أنها تتنهد بين نفس و آخر! هل تحلم أم أنها منهكة إلى حد بعيد! رأف بها، هزته أطياف تلك الكلمات التي تفوه بها البارحة، و مضى بيد حنون يمسح على شعرها مستطربا موسيقى تنهيداتها، لم يستطع تمالك يده من المرور إلى وجنتها المزهرة، لملمسها سحرٌ طاغٍ كما لعطرها! يا الله ماذا يفعل بهذه المرأة؟ و كيف يجنبها أذاه دون أن يقسو عليها؟ إنه لا يعرف!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top