رواية الغضب الاسود الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

“متى لسعتك؟ يجب أن تذهب حالا إلى المستشفى! لماذا لم تقل أنك مصاب؟”.

2

“هل أنتِ فعلا هنا؟”.

12

أيقن من لمستها أنها كذلك، فالتهب سخطه أكثر، و صرف أسنانه متسائلا بعنف:

+

“ماذا… تفعلين هنا… بحق السماء؟”.

+

سحب يده من قبضتها، لكنها عادت لإمساكها قائلة:

+

“أنا هنا لأنك بحاجة إلي”.

1

أبعد يدها بقسوة مردفا:

+

“إذهبي! لستُ بحاجة لأحد”.

1

تراجعت ماريغولد صامتة، و انطلقت خارجا دون أن تنظر إليه ثانية، ارتكز بذراعيه على الأريكة و قام مترنحا، تفرس في انعكاسه على المرآة، و لعن نفسه، لماذا كلمها بتلك الطريقة؟ سُحقا! لماذا أتت إليه بالأساس؟ إنه ليس محط شفقة أحد! هذه مجرد لسعة أفعى غير سامة، و الحمى حالة عرضية ستنتهي مع حلول الصباح.

+

   كان على وشك خلع حذائه و الاستلقاء على سريره حين دلفت ماريغولد من نفس الباب ثانية، و لكن هذه المرة، كانت تحمل صندوق الإسعافات و وعاء ماء بارد، تقدمت منه ضاربة بنظراته عرض الحائط، وضعت الصندوق على المنضدة، و قالت مشيرة إلى الوعاء بين يديها:

+

“أعطاني السيد لي هذا، و بدا مؤمنا بقوة مناعتك، قال أن لسعة الأفعى ليست شيئا جديدا عليك، لكنني أرفض أن تهمل نفسك هكذا سيد كينغ، سيساعد الماء البارد على خفض حرارتك! و…”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الرابع 4 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top