لبست بسرعة، ولفّيت الطرحة، وحاولت أظبطها عشان تغطي شعري ورقبتي.
مكنتش متقبلة شكلي، لكن قلت في نفسي المهم رضا ربي
نزلت بسرعة على صوت دعوات أمي:
“انزلي بالراحة يا سناء، لتقعي يا بنتي!”
“متأخرة يا ماما!”
ركبت الأتوبيس اللي على الموقف، وكالعادة خناقة السواقين عطّلت الدنيا.
وصلت الجامعة بعد نص ساعة تأخير، وكنت طول الطريق بفكر
ليه بحلم بشخص مش موجود؟ وليه اتعلقت بيه بالشكل ده؟
لما قربت من القاعة، لقيتها مقفولة.
وقفت مترددة لحظة، بس قررت أتغلب على خوفي وخبطت الباب.
دخلت وكل العيون اتوجهت عليّ، إحساسي بالتوتر خلاني مش باخد بالي من ملامح الدكتور.
“أنا آسفة على التأخير، المواصلات كانت زحمة.”
ردّ بنبرة هادية ومريحة:
“ادخلي… بس آخر مرة يا آنسة.”
دخلت وقعدت في أول بنش كان فيه مكان فاضي.
وبعد دقايق، لما بدأ يشرح ولفّ ضهره ناحية السبورة…
تجمّدت في مكاني.
مستحيل…
إزاي؟!
يتبع..
#الطَيفُ_الذي_عَبَرَ
#الهُــوَيْــداء