رواية الطيف الذي عبر (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

قالت ماما وهي بتبُصّلي:

“كُلي يا سناء، شكلك خاسس ووشّك مصفر.”

مدّت إيدها بواحد محشي وقالت وهي بتبتسم:

“خُدي.”

أخدته منها وأنا بضحك:

“باكل أهو يا ماما، الله!”

“متتكلميش يا جزمة والاكل في بُقّك!”

بصّتلها بتذمُّر وكملت أكلي.

ولما خلصنا، ساعدتها في غسل المواعين، وبعدها رميت نفسي على السرير.

فضلت أفكّر في الحلم…

رغم إنه عادي، لكنه كان مليان حنان.

الإحساس لما حد تحبيه يحضنك… بتحسّي وقتها بالأمان.

نمت وأنا بفكر فيه.

_

“حاسبي!”

كنت على وشك أقع، لكن إيدٍ مسكتني.

قلبي دقّ بسرعة، عرفت الصوت قبل ما أشوف وشه… كان هو.

ولمسته كانت حنونة بشكل يخوّف. كنت عاوزة أفضل في حضنه، بس بعدت بسرعة وأنا بعدّل نفسي، وشِلت شعري ورا ودني بطريقة عفوية.

“آنسة سناء؟”

عرفني… طلع عارفني.

“حضرتك تعرفني؟”

“إنتِ نِسيتيني؟ أنا الدكتور أيهم اللي خبطتك بالعربية وساعدك لما أغمي عليكي.”

“إزيك يا دكتور؟ آسفة، ما أخدتش بالي.”

“لا عادي، ولا يهمك. إنتِ عاملة إيه؟”

“كويسة الحمد لله. حضرتك بتعمل إيه هنا؟”

“دكتور هنا… لسه متعيّن النهارده.”

“بجد؟ ما شاء الله!”

ابتسم وقال وهو بيشير ناحية الكافتيريا:

“تحبي نقعد هناك؟”

“موافقة… لو إنت اللي هتدفع!”

اتكلمت بسرعة ومن غير ما أفكر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top