“يا رب تشوفيه في أرض الواقع يا سناء.”
“قولي في عفو وعافية يا بت! افرض شُفتُه وطلع مش كويس أو طباعه وحشة… أو متجوز!”
ضحكت وقالت وهي بتمثل الدعاء:
“يا رب يا سناء يا بت أم طنط سناء تتجوزي واحد أحنّ عليكِ من نفسك، علشان ألبس فستان بقى!”
ضحكت وأنا ببصّلها:
“بتاعة مصلحتك كالعادة! طب ما في أتيليه قريب، تعالي نروح نجيبلك فستان يا قلبي بدل الذل اللي معيشة الواحد فيه!”
“تؤ، فستان في فرحك!”
“قومي يا فرح، قومي يا أختي علشان اتأخرنا.”
_
رجعت البيت، وكانت ستّ الكل عاملة محشي، وأنا نقطتي ضعفي المحشي. وجمبه صنية فراخ تخليك تاكل صوابعك وراها.
والدتي نفسها حلوة في الأكل بشكل مش طبيعي.
قعدت آكل من غير ما أقدر أستنى. أخدت صباع محشي ووراه التاني.
قالت ماما وهي بتضحك:
“يا بنتي، هتاكلي دلوقتي هتشبعي ومش هتاكلي معانا، اصبري خمس دقايق!”
“جعانة يا عالم! وريحة المحشي دي جوعتني كده!”
ضحكت وقالت:
“طب روحي غيري هدومك وصلي فروضك، وأنا أكون خلّصت.”
قبّلت خدها ودخلت الأوضة، أخدت شاور يهدّي جسمي، وبعدها صليت فروضي وطلعت.
لقيت السفره جاهزة، والحج قاعد في النص، وماما جمبه.
قعدت قصادها بعد ما قبّلت خد بابا.
“عامل إيه يا حجوج؟”
“الحمد لله، في نعمة.”