رواية الطيف الذي عبر الفصل الثاني 2 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

قلت وأنا ببكي:

“طلع متجوز ومخلّف يا فرح.”

سكتت لحظة، وبعدين سألتني بهدوء:

“مين؟”

“الدكتور.”

اتنهدت فرح وقالتلي بنبرة فيها حنية ونُصح:

“يا سناء، إنتِ متعرفيش حتى اسمه، ودي تاني مرة تشوفيه. نص البلد عندهم حفرة في شعرهم، ومحدش اتكلم.

بصي، أنتِ غلطانة إنك علّقتي نفسك من الأول. وربنا لما بيلاقي عبد من عباده بيتعلق بحد غيره، بيبعده عنه. علّقي نفسك بربنا يا سناء، وصلي، وقرّبي منه. الحياة مش هتوقف عليه، وربنا شايلك الأحسن.”

فضلت ساكتة، وكل كلمة قالتها كانت بتلف في دماغي.

يمكن عندها حق… يمكن أنا غلطت لما سمحت لوهم يدخل قلبي.

محبيتش أرجع البيت وقتها، فمشينا سوا شوية لحد ما لقينا كافيه شكله شيك من برّه.

فرح قالت وهي بتبص حواليها:

“طالما شكله حلو، يبقى غالي.”

ضحكت رغم كل اللي في قلبي وقلت:

“ادخلي يا فرح، ادخلي.”

دخلنا، وقعدنا على طرابيزة شكلها مميز جدًا، كل طرابيزة ليها طابع مختلف، وصوت الشيخ المنشاوي بيملأ المكان بتلاوة هادية فيها راحة غير طبيعية.

على الطرابيزة ، كان في وردة حمرا، وملفوف فيها جواب صغير. ريحتها كانت تحفة.

فرح قالت وهي بتضحك:

“أوعى يكون جواب غرامي!”

قلت وأنا بحاول أغير الموضوع:

“ملناش دعوة.”

لكنها أصرّت وقالت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) الفصل الثالث 3 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top