رواية الطيف الذي عبر الفصل الثاني 2 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

ضحكت وقالت:

“أحب دقتك وتفاصيلك!”

_

مرّ أسبوع كامل، وكان أيهم بيجيلي في الحلم كل يوم، بس عمري ما كنت بعرف ألمح ملامحه بوضوح.

مش هنكر إني حبيته… نكته بايخة صح؟ ما أنكرش، بس أنا من النوع اللي بيتعلق بأي حد، حتى لو مش حقيقي.

جِه اليوم اللي مظهرش فيه في الحلم، وصحيت مزاجي متعكر جدًا. كنت عايزة أعيط من غير سبب، أو يمكن السبب إن قلبي اتعود على وجوده هناك.

روحت الكلية وأنا تايهة.

ركبت الأتوبيس اللي بيودّيني، مع إن المسافة قريبة وممكن أمشيها، بس أنا دايمًا متأخرة.

نزلت وأنا بحاول أقنع نفسي

ده مينفعش… وميصحش، ده مجرد حلم. مش حقيقي. طبيعي هتجوز في يوم من الأيام، وده زي أي حلم بيعدّي.

وأنا غرقانة في التفكير، خبطت في واحد من غير ما آخد بالي.

قلت بسرعة:

“أنا آسفة، ماخدتش بالي!”

ابتسم بخفة وهو بيغضّ بصره وقال:

“ولا يهم حضرتك.”

وسابني ومشي.

عدّلت شنطتي وكملت طريقي.

كان عنده لحية بسيطة وملامحه جميلة، فيها حاجة هادية كده. حاولت أغضّ بصري… بس اللي حصل حصل.

دخلت المحاضرة، وكان المفروض علينا دكتور شبه أيهم بالظبط.

معرفتش اسمه، واتكسفت أسأل حد.

قعدت في أول بنش، ولسه بدور حواليّا، لقيت المدرج كله فجأة اتملى. عرفت إنه دخل.

قال بصوته الهادئ:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top