قلت وأنا بضحك:
“شكلِك ناوية تتخلّصي مني فعلاً.”
خبطتني في كتفي وانا بضحك
بابا كلّمهم، وفعلاً قالولي إنهم هييجوا بكرة بالليل. ايه السرعه دي
أول ما ماما عرفت، قررت تجدّد الشقة كلها!
كلمت فرح وحكلتلها، وكانت فرحانة جدًا، هتطير من السعادة.
تاني يوم جه بسرعة، ولقيت فرح بتصحيني من أحلى نومة.
“قومي يا ماما! كل ده نوم؟ قومي!”
“يا ستي سيبيني، عايزة أنام يا فرح!”
“قومي يا عروسة، ورانا يوم طويل، قومي!”
قمت بعد إصرار منها، غسلت وشي، واتوضيت، وصليت الضحى، ودعيت إن اليوم ده يعدي على خير.
فرح مكنتش مأثرة في حاجة، شغلت أغاني، وكانت بتساعدني شوية، وتساعد ماما شوية.
قالتها وهي بتصفق بإيدها:
“وادي آخر لمسة!”
لبست دريس بينك، وخمار أوف وايت.
وفرح — وبكامل قواها العقلية — قررت هي اللي تلبسلي الخمار، وفعلاً طلع شكلي جميل جدًا فيه.
قالت وهي بتضحك:
“ما شاء الله يا سناء، مُزّة أوي!”
“يا بت اتلمي!”
“بجد، شكلك حلو أوي!”
“إنتِ بتعيّطي يا فرح؟”
“من الفرحه.”
ضحكت وأنا باخدها في حضني.
العريس وأهله وصلوا، وماما وبابا استقبلوهم، وقعدوا يتكلموا شوية.
بعدها ماما جت وأخدتني أسلم عليهم بالأحضان وكنت بحضن العريس بضمير، طبعا بهزر.
بعد شوية، كلهم قاموا، ومفضلش غيري أنا وهو بس أمي اشترت من أمتي السجاده دي شكلها حلو أوي وقال بخفة: