رواية الطيف الذي عبر الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

يمكن حلم زي ده خلاني أتعلّق بواحد مش موجود، ومش حقيقي، لكن كان كفيل يغيرني للأحسن والأفضل.

ربنا بيحطنا في مكان وهو عارف إننا قدّه.

بس أوقات المكان ده بيبقى بالنسبالك زي الزنزانة، وإنت الأسير فيها.

والحقيقة إنك إنت اللي حابس نفسك جواها.

لو دورت حواليك، هتلاقي المفتاح جمبك…

افتح الزنزانة، واطلع، وهتلاقي نفسك مبسوط.

حياتك إنت اللي خليتها شبه الزنزانة.

لو سيبتها وتوكلت على ربنا، هتخرج منها حر وسعيد.

يمكن حياتي في الأول كانت مليانة شهوات ولهو ودنيا خدتني…

خلتني مفكرة إني عايشة في زنزانة.

بس لما تعلّقت بربنا، وتعمقت في ديني أكتر،

حياتي بقت شبه الأسير اللي أفرجوا عنه…

وشاف الدنيا وألوانها الجميلة بعد غياب سنين.

كنت مستنيّة اللحظة اللي أتخرّج فيها، بس مكنتش أعرف إنها ليها طعم خاص بالشكل ده.

لما ندهوا على اسمي، كنت متوترة، وجوايا شعور بالفخر.

استلمت الشهادة تحت تصفيق الجميع.

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بصراحة مش عارفة أقول إيه… بس وجودي هنا بسبب دعوات والدتي، وفخر والدي بيا، ومساعدته في كل خطوة بخطوها. وصديقتي وشريكة عمري وصديقة الكفاح، فرح محمد، بسبب كلمة منها صغيرة قالتلي إنها فخورة بيا… الكلمة دي فعلًا خلتني أتغير. شكرًا ليكِ بجد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top