–
دخلوا وقعدوا، الراجل قال اسمه حلمي، وابنه اسمه يوسف. قربت من يوسف شميت ريحة غريبة… مش ريحة بني آدمين. بصيت لحلمى بسرعة وقوتله: “الحالة دي من امتى؟” حلمي قال: “من فترة… بيقوم يصرخ بالليل… وبيتكلم مع حد مش ظاهر… وبعدها يقوم يضحك ويقول كلمة واحدة… ‘لسه ناقص’.” الكلمة وقفت في ودان الشيخ عبد الرحمن، وقولت: “ناقص إيه؟”.
–
فجأة يوسف رفع راسه وبص ليا لأول مرة، وقال بصوت مش بشرى خالص: “ناقص الدور دا… وإنت عارف يا شيخ.” في اللحظة دي فهمت إن الشاب مش جاي يتعالج… الشاب ده جاي يسلّم رسالة. وقبل ما أسأله، يوسف وقع على الأرض وبدأ جسمه يهتز بقوة، وكان جسمه بيتحرك وكأنه بيتفكك ويتجمع تاني.
–
الشيخ عبد الرحمن وقف وقال انت مين، الهزة وقفت، يوسف فتح عينه وبص للسقف وقال: “خلاص بدأنا…” وقتها فهمت حاجة ما كنتش متوقعها. عشان أتأكد أكتر، بدأت أقرأ، قرآن كريم، ويوسف نام فجأة كأنه ميت.
–
حلمي قال بصوت تخين: “عارف… هته… صح؟” الشيخ عبد الرحمن بص لحلمى باستغراب وقاله: “إنت مش جاي عشان علاج… إنت جاي لهدف تاني.” وقتها فهمت إن اللي حصل ده مش انتقام من ليوسف… ده انتقام موجه ليا أنا.
–
#قصص_رعب_حقيقية
#قصص_رعب #رعب
#الشيخ_المعالج