رواية الشيخ المعالج الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي محسن
ثانى يوم، راح الشيخ عبد الرحمن والشيخ عزت بيت عم عرفة. استقبلهم عرفة بوش مرهق، عبد الرحمن عرف عم عرفه على عزت وقال له: “الشيخ عزت من اكتر الناس اللى بتساعدنى… عرفه قال “يا رب يكون الشفاء كريمة على إيديكم.” عبد الرحمن طلب يشوف كريمة، عم عرفه أخدهم للأوضة. أول ما فتح الباب كريمة كانت نايمة، ونفسها صوته عالى بشكل يخلّي الواحد يحس إنها مش نايمة… لكنها متربصة.
–
الشيخ عزت أقترب من السرير خطوة خطوة، كأنه شايف حاجة مش بشرية فى لحظة واحدة… كريمة فتحت عينيها فجأة، وما كانش فيها بياض، سوده بالكامل.
عزت اتجمد مكانه، وعم عرفه اتسمر وهو بيقول: “اللهم سلم.” الشيخ عزت قرب أكتر وقال بصوت ثابت: “انت مين.” كريمة، ضحكت ضحكة مش بشرية، وقالت بصوت تخين:.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
