رواية الرسم علي القلب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

كانت قاعدة على الأرض و مربوطة لدرجة إنها مش عارفة تتحرك، مد ايده فتح الشباك وهو بيتفقد الوضع حواليه، و اول ما رجله اصطدمت بأرضية الأوضة صرخت بصدمة: 

_ هو انت اللي خاطفني! 

قرب منها بسرعة و هو بيكتم صوتها و قال باستنكار: 

_  يعني لو انا اللي خاطفك، هدخل من الشباك! 

بدأ يفكها و هو سامعها بتقول بارتياح: 

_ الحمدلله إنك هنا، أنا كنت خايفة اوي يا كريم. 

ساعدها تقف و هي بتنفض الحبل الملفوف عليها، و في اللحظة دي و بسبب صوتها اللي كان عالي لحظة دخوله، وصل شابين اشتبكوا مع كريم اللي كان غالبهم في البداية لكن مع زيادة العدد بدأ الموضوع يكون صعب و هنا قررت نيچار التخلي عن خوفها لما شالت عصاية حديد مركونة على الحيطة و ضربت واحد من الشباب، لكنه قدر ياخد منها العصاية و يزقها و يزرع الخوف جواها من تاني و دا ظهر من رعشة جسمها و دموعها اللي نزلت،  لما كان على وشك يضربها، لولا كريم اللي حماها و أخد الضربة على دراعه.

في الوقت ده وصل شخص  في سن والد نيچار و طلب منهم يوقفوا الخناقة و اخدوهم حبسوهم الاتنين في أوضة داخل بيت المزرعة، و المرة دي مكنوش مربوطين، لأن كريم صرخ في وشهم لما حاولوا ياخدوها منه..

حاول يهديها لكنها كانت بتنتفض من كتر الخوف و بتتمسك بيه اكتر، فبدأ يقرأ لها قرآن، و بمرور الوقت بطلت بكا و نامت، و محستش بالشرطة اللي وصلت و معاهم خالد و والدها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة بين دروب قسوته الفصل الثالث 3 بقلم هاجر اسماعيل بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top