من لما رجع من المدرسة و هو مش قادر ينسى اللحظة اللي اتخطفت فيها نيچار، و اللي مضايقه أكتر إنه مقدرش يلحقها، بس مكنش يعرف إن الزبون اللي جايله هو اللي خاطف نيچار، مأخدش وقت كتير عشان يستوعب إن دي نفس الهيئة و نفس الهدوم بتاع الخاطف، و مش بس كدا دا كمان العربية نفسها!!!
كان بيلف حوالين العربية و هو بيحاول يتفقد محتوى العربية من الشباك المفتوح، فانتبه لدبوس الشعر الفضي اللي كانت لبساه نيجار الصبح!
هو كدا بقى متأكد إن دا بالفعل هو الخاطف، و عشان كدا قبل ما يسلمه العربية متصلحة، كان مجهز نفسه، و اتحرك وراه فورًا بالموتوسيكل بتاعه، لكنه كان حريص عشان الخاطف مياخدش باله.
العربية وقفت على طريق زراعي، و نزل منها الخاطف و توجه تجاه مزرعة ، و من وراه كريم اللي تفاجئ بوجود عدد من الشباب غير الخاطف و كمان في عربيات ملاكي واقفة داخل محيط المزرعة، في اللحظة دي أدرك كريم إن الكترة تغلب الشجاعة و عشان كدا كان لازم يطلب مساعدة خالد و الشرطة.
بدأ يتسلل من بين الزرع، بيدور على مدخل للمزرعة، لكنه متوقعش يلاقي نيچار في أوضة منفصلة عن المزرعة، و كمان من الطوب اللبن، قرب من الأوضة و هو بيدقق النظر من الشباك الإزاز المكسور.