ابتسمت ندى و قالت بتوضيح:
_ طبعًا دا أنا حفظت كلامك بإن البنت يُسعى إليها بالألف ميل و لا تتزحزح يا فنانة.
ضحكت نيچار و قالت بتأكيد:
_ براڤو عليكي، و عشان كدا أنا كرڤت للموضوع.
خرجت نيچار مع ندى توصلها لعربيتها المركونة قدام المدرسة و في رجعتها انتبهت للبنت اللي واقفة جنب السور و بترسم في دفتر صغير.
توجهت لها نيچار و سألتها بحب:
_ واقفة كدا ليه يا لوكة؟ مروحتيش مع صحابك في الباص ليه؟؟؟
_ مستنية عمو كريم.
بصت نيچار في ساعتها قبل ما تسأل ملك بشك:
_ متأكدة إنه جاي يا حبيبتي؟؟
ردت عليها ملك بحماس:
_ ايوه، هو قال إنه هيفك الجبس النهاردة و هيجي ياخدني عشان نتفسح سوا.
استغربت نيچار موضوع الجبس، لكنها لما استفسرت من ملك عرفت إن نفس الإيد اللي أخدت ضربة لما أنقذها هي اللي اتجبست، و دا بسبب الإصابة اللي تغاضي عنها في الاول فزاد الألم. أضعافه و بقى مضطر يجبس دراعه.
فضلت نيچار واقفة معاها و هي بتفكر في حل تساعده به، لأنها متأكدة إنها أساس المشكلة، و دا اكيد أثر على شغله، و بما إنه شخص لا بيقبل عوض و لا بيقبل مساعدة من حد فكانت حاسة بتأنيب الضمير.
لما وصل كريم كان معاه بنوتة عندها سبع سنين، اول ما شافت نيچار جريت عليها و حضنتها لأنها كانت بتلاعبها في المرة اللي زارتهم فيها مع والدها بعد حادث الخطف.