رواية الدكان الفصل العاشر 10 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت عليه بصوت مختنق للغاية :
-حـ.. حاضر يا بيه !

تحرك الضابط نحو الداخل ، بينما ظلت عواطف باقية في مكانها تهز رأسها مستنكرة ما آلت إليه الأمور.
ثم تمتمت مع نفسها بصوت متآلم :
-ربنا على الظالم والمفتري !

توعدت نيرمين لطليقها قائلة بنبرة منفعلة :
-وربنا ما سيباه ، هدفعه التمن غالي وهابهدله في المحاكم !
……………………………

توقف سائق سيارة الأجرة أمام أحد الفنادق الزهيدة في سعرها ، والذي يقع على مقربة من المنطقة الشعبية التي تسكن بها عمتها ، فترجلت منها أسيف أولاً .
جابت بأنظارها المكان بنظرة عامة شمولية محاولة اكتشاف معالم تلك المنطقة المزدحمة .
ترجل السائق هو الأخر من السيارة قائلاً بجمود :
-حمدلله على السلامة ، ده أقرب فندق للحتة اللي انتو عاوزينها

ردت عليه حنان بصوت هاديء :
-كتر خيرك

رفع ذراعيه للأعلى ليحل وثاق الرباط الممسك بالمقعد المتحرك ، ومدت أسيف يديها للأعلى محاولة سحبه معه.
هتف هو قائلاً بضيق :
-سبيه يا آنسة ، أنا هاجيبه لوحدي

شعرت بالحرج منه ، وابتسمت بود مرددة :
-طيب !

أنزل السائق المقعد المتحرك ، ووضعه أمام الباب الأمامي لسيارته ، وتعاونت أسيف معه في وضع والدتها عليه.
شكرتهما حنان ممتنة ، وتحركت به نحو ردهة الفندق.
أخرج السائق الحقائب من صندوق سيارته وناولها لأسيف التي أعطته أجرته كاملة ، وتوجهت خلف أمها لتلحق بها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top