التوت شفتيها بإبتسامة راضية وهي تردد :
-الله يكرمك يا باشا !
تابع قائلاً بجدية وهو يشير بيده :
-اتفضلي حضرتك ، وفي قوة هتحصلك هتتصرف معاه !
هزت بسمة رأسها بإيماءة خفيفة قائلة بإيجاز :
-ماشي ، وشكراً ليك
ثم انصرفت بعدها من المخفر وهي في قمة سعادتها لقيامها بتلك الخطوة الجريئة ، وتوقت بتلهف وحماسة كبيرة لنيل غرضها من ذلك الدنيء المتربص دوماً بها ، وها قد حانت اللحظة لتراه ذليلاً أمامها بقوة القــــانون الجبرية ………………………………. !!!