رواية الدكان الفصل العاشر 10 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وافقتها عواطف الرأي قائلة بنبرة عازمة :
-ايوه ، وأنا هاخلي الرجالة يطلعوا العفش على السطح لحد ما أظبطله مكان في البيت عندي !

نظرت لها نيرمين بأعين مظلمة ، وهتفت بصوت متشنج :
-ارميه ! كسريه ! ولعي حتى فيه ، معدتش تفرق معايا !

قاومت عواطف رغبة عارمة بالبكاء مرددة بصوت مختنق للغاية :
-لا حول ولا قوة إلا بالله ! اصبري واحتسبي !

مسحت على ظهرها برفق ، وسارت معها بخطوات بطيئة – وهما تجرجران أذيال الخيبة والحسرة – نحو إحدى سيارات الأجرة لتعودا إلى المنزل .
………………………………..

لاحقاً ، بعد أن وضبت أسيف أشيائها هي ووالدتها بداخل الخزانة في غرفتهما المتواضعة بالفندق تملكها الفضـــول للخروج والتجول بالمنطقة حولها لكي تستكشفها ، وخاصة أنها تقع على مسافة قريبة من عنوان عمتها .. بالإضافة إلى رغبتها في نسيان تلك التجربة المخيفة التي مرت بها باكراً .
وقبل أن تشرع في تنفيذ مخططها ، اقتربت من أمها الجالسة بالشرفة ساءلة إياها بنبرة مهذبة :
-ممكن أنزل أتمشى تحت شوية يا ماما ؟ أنا مش هتأخر !

رفعت حنان رأسها نحوها ، ورمقتها بنظرات جدية وهي ترد على طلبها متساءلة بإستنكار مريب :
-رايحة فين هنا ؟ هو احنا نعرف حد لسه ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الوريثة الفصل الثامن والأربعون 48 بقلم نوري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top