خفق قلبها إلى حد ما، وابتلعت ريقها بتوتر ، ثم تابعت قراءة ما كتب فيها بتأنٍ شديد.
اتسعت حدقتيها مع كل كلمة تقع عيناها عليها ، وارتسمت علامات الذهول الممزوجة بالصدمة على قسمات وجهها المرهق.
تسارعت أنفاسها وهي تردد بنبرة مصدومة متلعثمة:
-أتنازل عن حصتي المملوكة في ميراث أبي بدكان عطارته لابنتي أسيف بيعاً وشراءاً
انفرجت شفتيها بصدمة أكبر ، وتراخت يدها الممسكة بالعقد.
حدقت أمامها بنظرات فارغة ، وبدت لوهلة عاجزة عن استيعاب الأمر.
هزت حنان رأسها مستنكرة ما فعله زوجها ، ورددت بقلق كبير :
-ليه عملت كده يا رياض ؟ ليه ………………….؟!!