تنهدت عواطف بإرتياح لوجود أحدهما في المنطقة وقت حدوث المشاجرة وتدخله لإنقاذها قبل أن يتطور الوضع للأسوأ ..
وبالطبع الفضول تملك نيرمين لمعرفة هويته تحديداً ، فتساءلت بإهتمام :
-مين فيهم ؟ منذر ولا دياب ؟
التفتت بسمة نحوها ، وأجابتها بفتور :
-هتفرق يعني معاكي يا نيرمين !
ردت عليها بنبرة مستاءة تحمل السخط :
-لأ ، بس الواحد لما بيشوف الرجالة اللي زيهم بتصعب عليه نفسه !
هتفت والدتهما بنبرة شاكرة :
-الف حمد وشكر ليك يا رب ، دايماً ساترنا !
هتفت بسمة بنبرة عدائية وهي تشير بيدها :
-والله لو كان سابني عليه كنت دبحته !
نهرتها والدتها على تصرفاتها المتهورة قائلة بتبرم :
-كفاية خناقات الله يهديكي ، كل يوم فضايح وقلة قيمة
نفخت بسمة بصوت مسموع ، ولم تعقب عليها ، فهي تعلم أن الحديث معها لن يجدي بأي حال ..
نظرت نيرمين لأختها شزراً ، وتمتمت قائلة بفتور :
-الكلام مع بنتك مش هيأثر ، هي بتعمل اللي في دماغها وبس
رمقتها بسمة بنظرات ساخطة ، ثم هتفت من بين أسنانها بتأفف :
-أنا داخلة أغير هدومي خلوني ألحق أروح الدرس بدل ما اليوم يضيع هدر !
رفعت عواطف بصرها للسماء ، وهمست متضرعة :
-استرها مع بناتي يا رب !
………………………………….