رواية الدكان الفصل السابع 7 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابتها بقلة حيلة وهي تغلق الكتب المفتوحة :
-استني أما يرجع حد من أخواتك الكبار ويساعدوكي فيه ، أنا مش فاهمة منه كلمة

اتسعت ابتسامة الصغيرة على أشدها حتى برزت نواجذها لعدم اضطرارها للاستذكار ، ثم تساءلت بحماس :
-ماشي يا ماما ، ينفع اتفرج على التلفزيون ؟

ردت عليها جليلة بعدم مبالاة وهي تهز فمها للجانبين :
-قومي ، ماهي مش جايبة همها !

نهضت أروى سريعاً من مقعدها وهي تدندن بسعادة ، فنظرت لها والدتها بإندهاش من تصرفاتها الطفولية ، ثم نهضت هي الأخرى عن الطاولة وقامت بجمع مذكرات وكتب صغيرتها ورصتهم فوق بعضهم البعض.
انتبهت هي إلى صوت رنين الهاتف الأرضي ، فتحركت بتمهل نحوه لتجيب عليه.
رفعت السماعة ووضعتها على أذنها ، وردت بصوت أمومي :
-ألوو ، مين ؟

استمعت للصوت الأنثوي الذي أتاها على الطرف الأخر فعرفت هويتها فوراً.
تبدلت ملامح وجهها للعبوس ، وتحولت نظراتها للإنزعاج ، ثم تابعت قائلة بإمتعاض جلي :
-ايوه يا ولاء ، خير ؟

ظلت جليلة صامتة لبرهة مصغية لما تقوله طليقة ابنها ، وردت عليها بإقتضاب :
-يحيى نايم ، يا حبيبي جاي تعبان من مدرسته

سكتت عن الحديث لتستمع لها ، وأضافت بإيجاز :
-ماشي ، أما يصحى هخليه يكلمك ، سلام

نفخت بإشمئزاز ، ووضعت السماعة بضيق كبير ، ثم هتفت بنبرة تحمل البغض والغل :
-ربنا يريحنا منك ، لولا الواد كنت آآآ… استغفر الله العظيم ، دايماً تفور دمي كده !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها كامله وحصريه بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top