رواية الدكان الفصل السابع 7 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابه منذر بصوت جاد :
-بأخلص كام مصلحة يا حاج

هتف فيه أباه بصلابة :
-طب يا بني ، أما تفضى عدي عليا ، عاوزين نروح لعواطف النهاردة

رد عليه منذر بصوت خشن :
-حاضر ، اديني ساعة زمن !

أخـــذ الحاج طــه نفساً عميقاً ، وزفره دفعه واحدة ليجيبه بإنزعاج ملحوظ :
-ماشي يا بني ، الله يعينك
-سلام يا حاج

أنهى طـــه المكالمة مع ابنه ثم أعاد وضع هاتفه في جيبه ، وظل محدقاً بالدكان العتيق بنظرات مطولة لا تنتوي أي خير على الإطلاق.

……………………………..

حدجت جليلة ابنتها الصغرى أروى بنظرات حادة وهي تصيح فيها بصوت آمر بعد أن ضجرت من تكاسلها عن استذكار دروسها :
-يا بت اعملي الواجب بتاعك !

نفخت الصغيرة بعبوس ظاهر على محياها وهي تردد :
-مش فاهمة فيه حاجة ، خليني أخد درس !

هتفت فيها بصوت ممتعض وهي ترفع حاجبها للأعلى :
-أبوكي قايل مافيش طلوع من البيت ، عاوزة تتبهدلي تاني !

زفرت أروى مجدداً قائلة بإستياء وهي تستند بوجهها على كفيها :
-يووه ، أنا زهقت مش فاهمة حاجة خالص ، والواجب كتير وصعب أوي.

أضافت والدتها قائلة بنبرة حاسمة :
-أما يجي أبوكي هاكلمه في الموضوع ده ، وبالمرة يشوف أبلة تذاكر للواد يحيى هو كمان !

تهللت أساريرها نسبياً بعد اقتراح والدتها ، وهتفت متساءلة بتفاءل :
-طيب والواجب ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top