رواية الدكان الفصل السابع 7 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مط الحاج طـــه فمه للأمام وهو يطالع بإهتمام بعض التجديدات التي طرأت في المحال المملوكة له أسفل البناية موضع الاتفاق وهو يقف على مسافة جيدة لتمكنه من الرؤية بوضوح.
بالطبع كان الدكان العتيق يفصل بين تلك المحال ، ويحول دون توسعها بالشكل المطلوب.
نفخ بضيق من وجوده في وسطهم مانعاً من إتمام الإتفاق المبرم سابقاً. نفخ مجدداً ، وصاح عالياً بنبرة شبه محتدة :
-شبطوا المحارة خلينا نشوف هنعمل ايه

خرج أحد العاملين بالداخل ليرد بجدية :
-كله تمام يا حاج ، المونة تنشف ، ويبدأ الكهربائي شغله ويرمي مواسير الكهربا

ضرب بعكازه الخشبي الصلب الأرضية من أسفله ، وهتف فيه بصرامة :
-ماشي ، مش عاوز تأخير !

أشـــار العامل بيده للأمام قائلاً بجدية :
-هي العطلة بس من الدكان ده ! واقف في النص وآآ…

قاطعه طـــه قائلاً بغلظة قبل أن يتمم الأخير عبارته :
-خلصوا شغل في اللي معاكو وربنا يسهل في الزفت ده !

هز العامل رأسه إيجاباً وهو يردد بخنوع :
-أوامرك يا حاج !

ثم دس الحاج طـــه يده في جيب جلبابه الرمادي ليخرج هاتفه المحمول منه ، ووضعه على أذنه بعد أن ضغط على زر الاتصال بابنه البكري.
انتظر للحظات قبل أن يسمع صوته على الطرف الأخر ، فهتف عالياً :
-ايوه يا منذر ، انت فين ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المطارد الفصل الثامن عشر 18 بقلم أمل نصر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top