فهم دياب المغزى من عبارته الغامضة ، فأردف موضحاً دون تردد :
-تقصد الدكان !
رد عليه منذر وهو ينفخ بضيق :
-هو في غيره يا دياب
وافقه أخيه الرأي قائلاً :
-عندك حق ، معطلنا كتير
أضـــاف منذر قائلاً بنبرة عازمة وقد ضاقت نظراته للغاية:
-أنا رايح عند عواطف أتكلم معاها أشوفها وصلت لإيه
رد عليه دياب بجدية :
-طب خدني معاك في سكتك
استغرب منذر من رغبته في الذهاب معه لتلك الزيارة الثقيلة على قلبه متساءلاً بتعجب :
-هتطلع معايا عندها ؟
هز رأسه بالإيجاب معللاً :
-اه ، وأهوو بالمرة ألاغيها بلغة السوق إن كانت معصلجة !
زفر منذر بصوت مزعوج ،ثم دس يديه في جيبي بنطاله الجينز مضيفاً بتأفف :
-المشكلة مش فيها هي ، دي في أخوها !
رد عليه دياب بعدم اكتراث :
-أهوو نشوفله سكة إن كان معاند في البيع
أخرج منذر يداً واحدة من جيبه ، ولكز بها أخيه في كتفه قائلاً بحزم :
-طيب ، تعالى
وبالفعل تحرك الاثنان إلى خـــارج المطعم متجهين إلى البناية التي تقطن بها عواطف عاقدين العزم على الوصول إلى حل حاسم و نهائي بشــــأن الدكـــــان ……………………. !!!!!