رد عليه الأخير قائلاً بسعادة :
-انت تؤمر بس يا ريس دياب
أضـــاف دياب قائلاً بجدية وهو يشير بذراعه موضحاً ما يرغب في القيام به من تعديلات لائقة من وجهة نظره :
-أنا عاوزك توسع المدخل من هنا ، وتعمل جيبسون بورد في الحتة دي ، وتشيل الجزئية دي مالهاش لازمة !
هز المهندس رأسه بتفهم مردداً :
-تمام ، أنا هاكتب الملحوظات المطلوبة كلها وأظبطها ، وبعد كده أعرضها عليك قبل ما أبدأ التنفيذ دي !
-متفقين
في نفس التوقيت ولج منـــذر إلى داخل المطعم ليجد أخاه واقفاً إلى جوار مهندس الديكور ، فهتف بصوت مرتفع يحمل المفاجأة :
-الله ، انت هنا ؟!
التفت دياب برأسه نصف التفاتة نحوه ، ورد عليه بجدية :
-منذر ! حبيبي
وضع منذر ذراعه حول كتف أخيه الأصغر ، وربت عليه برفق ثم سأله بإستغراب :
-ايه اللي جابك ؟ مش كان لسه عندك تسليم ؟
أجابه الأخير بعبوس :
-اتأجلت الطلبية ، الزبون فلسع ( توفى ) !!
تعجب منذر مما قاله ، وردد بضيق قليل :
-يا ساتر يا رب !
ثم انتقل للسؤال التالي مردداً بإهتمام :
-ها اتكلمت مع المهندس ؟
أجابه دياب بثقة :
-أه ، هايظبط كل حاجة زي ما احنا عاوزين
زم منذر فمه للأمام قائلاً بإعجاب :
-عظيم !
وسريعاً تحولت ملامحه للإنزعاج وهو يضيف على مضض :
-ناقصنا بس نشوف البلوى اللي في النص دي !