رواية الدكان الفصل السابع والعشرين 27 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعتها قائلة بإستغراب :
-لالالا ، مش هاينفع ، لازم تقابليها ، دي جاية مخصوص عشانك
-بس آآ…

أصرت على رأيها قائلة :
-مايصحش تعتذري ، تعالي معايا ، دول 5 دقايق بس !

اضطرت أسيف في النهاية أن ترضخ لإلحاحها ، وذهبت معها إلى خــارج الغرفة.
……………………………….

التقت نيرمين مع جليلة بحجرة الصالون محتضنة إياها بإهتمام كبير ومرددة بإبتسامة عريضة :
-ازيك يا خالتي !

ابتسمت لها جليلة بألفة ، وهتفت قائلة بود وهي تتفرسها بدقة :
-بخير يا بنتي ، ماشاء الله عليكي ، وشك رد بعد ما آآ…

قطمت عبارتها بحرج بائن ، فردت عليها نيرمين بإبتسامة متأسفة :
-الحمدلله ، كانت مرحلة وخلصت !

ربتت جليلة على ذراعها قائلة بنبرة ذات مغزى :
-ربنا هيعوضك بالخير إن شاء الله ، وقريب !

اتسعت ابتسامتها مرددة :
-يا رب يا خالتي !

ثم رسمت على وجهها علامات الجدية مضيفة بإمتنان :
-صحيح أنا كنت عاوزة أشكرك على تعب سي منذر معانا ، ربنا يحميه راجل من ضهر راجل !

عاتبتها جليلة قائلة :
-شكر ايه بس ، ده واجب عليه ، ده انتو مننا يا نيرمين !

نظرت لها قائلة بحماسة :
-تدوب العِشرة يا رب !

لاحظت نيرمين تحول نظراتها نحو الباب ، فاستدارت برأسها لترى ما هي محدقة فيه ، فرأت أسيف واقفة على عتبته.
تجهم وجهها ، وانعقد ما بين حاجبيها بإنزعاج واضح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام الفصل الخامس 5 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top