هتفت جليلة قائلة بجدية :
-لو نايمة سيبها ، أمانة عليكي ما تصحيها !
هزت عواطف رأسها نافية :
-لالالا .. دي هي صاحية بس بتكسف وكده !
ابتسمت جليلة مرددة :
-ماشاء الله ، باين عليها متربية زي بناتك
ردت عليها عواطف بتنهيدة إرتياح :
-الحمدلله
أضافت جليلة قائلة :
-ربنا يباركلك فيهم
-اللهم أمين !
قالتها وانصرفت مســـرعة في اتجاه غرفة ابنتها لتستدعي أسيف لمقابلتها …
………………………………..
في نفس التوقيت بغرفة نيرمين ، كانت الأختان جالستان بالشرفة ترتشفان الشاي الساخن وتثرثران في توافه الأمور.
انتبهت بسمة لصوت الجرس ، فأردفت قائلة :
-باين الباب بيخبط !
ردت عليها نيرمين بفتور وهي تسند قدحها في الصينية :
-طب ما تقومي تشوفي مين !
حركت بسمة ساقها قائلة بتثاقل :
-رجلي منملة من الأعدة !
عبست نيرمين بوجهها ، ورمقتها بنظرات منزعجة قبل أن تقول بسخط :
-انتي أصلاً مابتعمليش حاجة للي بيطلبها منك !
لوت بسمة ثغرها قائلة بتأفف غير مكترثة برأي الأخرين فيها :
-أنا كده ، واللي عاجبه بقى !
ركزت نيرمين حواسها لتعرف هوية الضيف ، وانتفضت من جلستها قائمة صائحة بتلهف :
-دي الست جليلة ، أم منذر !
تجهمت قسمـــات وجهها ، وردت بإمتعاض :
-يابـــاي ، الست دي رخمة أوي