رواية الدكان الفصل السابع والعشرين 27 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أومــأت برأسها مرددة :
-حاضر يا منذر !

ثم لحقت به متساءلة بإهتمام أمومي :
-أجيبلك تاكل ؟

رد عليها بإقتضاب :
-لأ !

أضافت قائلة بإبتسامة ودودة :
-طيب لو عوزت حاجة نادي عليا

هز رأسه بالإيجاب مردداً :
-ماشي
……………………………..

وقفت أمـــام تلك الصورة الفوتغرافية القديمة محدقة مطولاً في ملامح وجهها دارسة تفاصيله عن كثب .
برع المصور في تجسيد انعكاس شخصها.
لم تكن عزيزة تبتسم فعلياً ، بل كانت التواءة شفتيها قاسية ..
رأت فيها شموخاً ، كبرياؤها يبرز في رفعها لحاجبها الأيسر ، وتعاليها بإبـــاء يبدو في علو طرف ذقنها ، وكأنها تتعمد إيصال رسالة تحذيرية خفية لكل من ينظر إليها ، فلا يفكر يوماً بالمساس بها.

تأملت عيناها القاسيتان بحزن بادي عليها مخرجة تنهيدة عميقة من رئتيها.
مسحت بيدها المجعدة على الإطار مزيحة أثار التراب العالق به ، ثم تنهدت مجدداً قائلة لنفسها بإستياء:
-ربنا يسامح يا أمي ، بناتي مخدوش منك إلا القسوة والظلم ! يا ريتهم طلعولي ولا طلعوا لأخويا ، كان .. كان زمانت حالهم بقى أفضل

أخفضت رأسها متابعة بحزن :
-ربنا عليه جبر الخواطر !
……………………………………..

حدقت في سقفية الغرفة بشرود تـــام ، فقد سيطرت هيبته على عقلها.
قامت بلف خصلات شعرها المنسدلة على الوسادة بإصبعها ، وتنهدت بحرارة ما.
مالت بجسدها للجانب محدثة نفسها بتمني :
-يا سلام لو كنت أتجوزت واحد زيك !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top