رواية الدكان الفصل الرابع 4 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على الجانب الأخر ، أجهشت عواطف بالبكاء وتعالت شهقاتها المصدومة بعد أن تلقت تلك المفاجأة الموجعة عن وفــــاة شقيقها الأكبر ريـــاض.
أظلمت عيناها ، وترنح جسدها من أثر الصدمة ، وبحثت عن أقرب مقعد لتلقي بثقل جسدها المنهك عليه.

هتفت لنفسها غير مصدقة :
-يــــاه يا ريــاض ، تموت وأنا معرفش عنك حاجة ، تروح كده وأنا .. وأنا حتى ماقفش أخد عزاك !

تعالت شهقاتها أكثر وهي تنتحب بتآلم :
-منهم لله كرهونا في بعض وفرقونا ، آه يا خويا ، ربنا يرحمك ، كنت طيب زي أبويا ، آآه !

حضرت ابنتها بسمة على صوت عويلها ، وحدقت فيها متعجبة من بكائها الغريب ، وسألتها بفضول :
-خير يا ماما ؟ بتعيطي كده ليه ؟

تقطع صوت عواطف وهي تجيبها بنبرة حزينة للغاية :
-أخويا رياض مـ.. مات !

حكت بسمة مؤخرة رأسها بإستغراب ، لم يبدُ عليها أي تأثر بما قالته ، وردت عليها بفتور :
-مات ، امتى ؟

أجابتها عواطف بنبرة متشنجة :
-مش عارفة .. أنا لسه عارفة إنه مات !

مصمصت بسمة شفتيها بتهكم ، ثم أضافت بنبرة ساخطة وهي تهز حاجبها :
-حوش يعني الود والمحبة كانوا مقطعين بعضهم ! ده احنا منعرفش عنه إلا اسمه يا ماما

لطمت عواطف على صدرها ، وكذلك فخذيها وهي تضيف بنواح :
-آه يا خويا ، اتظلمت وانت حي ، ومعرفتش أخد عزاك وانت ميت !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top