رواية الدكان الفصل الرابع 4 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت ما في جوفها ، وأجابته بصوت جاد :
-بعتت قرايبه لحد البلد عنده ، والظاهر كانوا عاوزين يقتلوه !

اندهش ديـــاب من تفكير زوجة ذلك الرجل الإجرامي ، واسترعى الأمر فضوله بشدة ..
أخفضت جليلة نبرتها لتضيف برثاء مصطنع :
-بس يا عيني اللي راح في الموضوع ده بت غلبانة باين ، فدت الحاج خورشيد وابنه !

هتف ديــــاب بشكل حماسي مفاجيء :
-شكل عزيزة دي كانت جبارة !

ردت عليه جليلة بإمتعاض وقد عبست تعابير وجهها :
-أجارك الله ، دي كانت فظيعة !

أضـــاف منذر بجدية وهو يتفرس وجه والدته :
-بس عواطف مش طلعالها

ردت عليه أمه بتنهيدة :
-عواطف زي أبوها ، طيبة وفي حالها !

تساءل دياب بنبرة جادة وهو يعاود النظر إلى أبيه :
-المهم دلوقتي ، الدكان ده هنعرف ناخده ، ولا البيعة واقفة ؟

أجابه طه قائلاً بنبرة متريثة :
-عواطف قالت هتتصرف ، وأدينا مستنيين !

هز ديـــاب رأسه بإيماءة خفيفة مضيفاً :
-اللي فيه الخير يقدمه ربنا !

حدق منذر في وجه أبيه ، وهتف بخشونة وقد بدت الصرامة ظاهرة على محياه :
-يومين كده ونسألها عملت ايه !

حرك والده رأسه بإهتزازة جادة موافقاً إياه :
-وماله يا منذر !
………………………………

لاحقاً ، وبعد مرور عدة أيـــام ، أجرت أسيف بحثاً مكثفاً على المواقع الطبية المختلفة باحثة عن طبيب مناسب يمكنه متابعة حالة والدتها وعلاجها إن اقتضى الأمر.
فهي تخشى تدهور صحتها ، وربما خسارتها إن أهملت في نفسها.
لذلك أجبرت نفسها على التحري في سرية لتصل إلى شيء مفيد. لذلك جلست في مكتب والدها لتفعل هذا.
ونوعاً ما جمعت عدة معلومات عن عدة أماكن – باهظة الثمن – يمكنها أن تقدم لوالدتها فرصة جيدة في الفحص والتشخيص .
دونت الأسماء في إحدى صفحات مفكرتها الزهرية الصغيرة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء الفصل الثاني 2 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top