رواية الدكان الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابه مـــازن بثقة وهو يوميء برأسه :
-ايوه ، ناقص حاجات بسيطة وبعت أجيبها

هز أباه رأسه متفهماً :
-على بركة الله ، وربنا يكرمنا

قال عبارته تلك ، وتحرك من مكانه صوب الخارج فسأله ابنه بفضول :
-رايح فين يا بابا ؟

التفت ناحيته ليجيبه بحماس :
-هالحق الجلسة العرفية ، زمانتها هتبدأ !

قطب مازن جبينه متساءلاً بإهتمام :
-جلسة ايه دي ؟

أشار له والده بكفه قائلاً :
-بعدين هاحكيلك ، ركز انت في الشغل !
………………………….

لم ترغب أسيف في حضور الجلسة العرفية التي تقرر عقدها في المقهى الشعبي ، شعرت بأن قواها منهكة للغاية ، وليس بها أي طاقة للاستمرار.
فضلت عمتها عواطف اصطحابها معها إلى منزلها لتستريح الاثنتان من عناء ذلك اليوم الشــاق والمرهق.
اقتربت كلتاهما من البناية ، وهنا بدأت ملامح وجه أسيف تتبدل للتجهم والضيق. رجفة قوية أصابتها حينما وقعت عيناها على المدخل.
لقد استعادت في ذاكرتها ما أصــاب والدتها في ذلك اليوم الحزين.
تسارعت دقات قلبها واضطربت أنفاسها ، وسريعاً تجمعت العبرات في مقلتيها لتبدأ في النحيب والبكاء.
أشفقت عليها عواطف كثيراً ، وابتلعت غصة مريرة في حلقها متأثرة بها.
مسحت على ظهرها برفق محاولة التهوين عليها ، وأردفت قائلة بصوت شبه مختنق :
-ادعيلها يا بنتي بالرحمة ، هي ما تتعزش على اللي طلبها !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top