كتفت بسمة ساعديها أمام صدرها ، وردت بتبرم :
-لأ ، بس مش في أوضتي ! انتي عارفة إن أنا مش برتاح في نومتي مع حد !
بررت عواطف تصرفها قائلة :
-اعتبريه وضع مؤقت ! بعد كده هاخليها تنام معايا !
غمغمت بسمة مع نفسها بإزدراء :
-أه موت يا حمار ، وأنا أتسوح لحد ما ده يحصل !
رمقتها عواطف بنظرات متأففة ، ثم تجاهلتها وتعمدت عدم الرد عليها تاركة إياها باقية في مكانها لتتجه نحو المطبخ.
لحقت بها بسمة متابعة بإلحاح :
-ماقولتليش هاتعملي ايه ؟
ردت عليها عواطف بضيق :
-بطلي زن فوق دماغي وخليني أعمل لقمة للغلبانة دي !
زفرت بسمة قائلة بسخط :
-ماشي يا ماما ، براحتك !
ثم تركتها وانصرف من المطبخ وهي تبرطم بكلمات متذمرة.
هزت عواطف رأسها مستنكرة جمود ابنتها ، وتنهدت قائلة بعشم :
-ربنا يهديكي يا بنتي ويحنن قلبك عليها ……………………………………. !!