وقبل أن تكمل جملتها المترددة قاطعتها عواطف هاتفة بلطف :
-انتي هاتشكريني على ايه ؟ ده واجبي يا بنتي ، ارتاحي انتي بس دلوقتي ، ولو عوزتي أي حاجة ناديني ! ماشي يا بنتي ؟
ثم احتضنتها بود ، وقبلتها من وجنتيها ، ومسحت على صدغها وهي تبتسم لها.
بادلتها أسيف ابتسامة باهتة وقد لمعت عيناها بدرجة كبيرة.
أشـــارت لها عواطف بيدها متابعة :
-نامي يا بنتي ، وأنا هاجيبلك بيجاما من بتوع بسمة تغيري فيها
اعترضت أسيف قائلة بخجل :
-مافيش داعي ، أنا آآ.. أنا هدومي سيباها في اللوكاندة وآآ..
ردت عليها عواطف بإبتسامة مطمئنة :
-انتي بنتي دلوقتي ، فمتشليش هم أي حاجة ، ارتاحي بس ، ومتقلقيش ، أنا معاكي ومش هاسيبك !
………………………….
بعد لحظات خرجت هي من الغرفة تاركة إياها بالداخل ، فأسرعت بسمة نحوها قائلة بتذمر وهي تنفخ بصوت مسموع :
-ذنبي ايه أطلع من أوضتي عشان دي !
رمقتها عواطف بنظرات مزعوجة من أسلوبها الفظ ، وردت عليها معاتبة إياها بغلظة :
-دي اللي مش عجباكي تبقى بنت خالك ، وهي هاتفضل معانا هنا !
زاد احتجاج بسمة وهي تضيف بسخط :
-يا سلام ، يعني هي تيجي وتتبغدد على حسي ، اشمعنى أوضتي أنا ؟!!!!
ردت عليها أمها بتهكم وهي تشير بيدها :
-أنيمها في المطبخ عشان ترتاحي