رواية الدكان الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تباطئت خطواتها حينما رأت سيارات الشرطة وأفرادها يحاصرون البناية ، فحدقت فيه بإندهاش.
تساءلت مع نفسها متعجبة :
-هما بيعملوا ايه عندنا ؟

شهقت بقلق متمتمة لنفسها بعد ان طرأ ببالها اعتقاد ما :
-لأحسن يكون البيت جايله إزالة وبيخلوه ، مش هايحصل ، مش هانسيب بيتنا !

ولكن استبعدت تلك الفكرة تماماً عن اعتقادها حينما هدر الجزار عالياً بشماتة :
-اللهم احفظنا ، عمارة سكانها فقر ، مصاحبين عزرائيل ، الداخل عندهم مفقود !

التفتت نحوه وحدجته بنظرات مميتة ، ثم صاحت به بشراسة مهددة بذراعها :
-جرى ايه يا جدع انت ! مش هاتلم نفسك ولا استحليت نومة البورش !

نهض عن مقعده قائلاً بفظاظة :
-النومة دي هاتطوليها قريب لما ياخدوكي كلابوش يا ست الأبلة مع أمك وأختك !

ردت عليه بحدة قوية وهي ترمقه بنظرات نارية :
-قطع لسانك الزفر ده !

نظر لها شزراً ، وتابع ببرود مستفزاً إياها أكثر :
-هو أنا جايبه من عندي ، صحيح تقتلوا القتيل وتمشوا في جنازته !

حدجته بنظرات احتقارية ، وهمست لنفسها بضيق :
-بيخطرف الراجل ده ولا باينه اتجنن ومخه اتلحس من الحبس !

صــاحت فيه بقوة متعمدة إهانته:
-أنا غلطانة اني بأعبر واحد زيك وبأتكلم معاه ! ده انت تشبهني بشكلك !

اشتعل وجهه من ردها الغليظ ، وكور قبضته بغل ، وقبل أن ينبس بكلمة زائدة كانت هي قد انصرفت من أمامه ..
تابعت سيرها حتى وصلت إلى تلك الحواجز الحديدية التي تسد الطريق المؤدي لمدخل البناية ..
رأت عدداً من أفراد الشرطة يطوقون المكان ، ويمنعون كل من يقترب منهم ..
وقفت قبالة أحدهم ، وسألته بجدية وهي تجوب بأنظارها المنطقة :
-في ايه يا شاويش ، انت قافل السكة ليه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس كامله ( جميع الفصول ) بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top