رواية الدكان الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أضـــاف طـــه قائلاً بنبرة شبه آمرة محذراً ابنه :
-سامع يا منذر خليك معاهم لحد ما نجيلك ، واحنا مسافة السكة وهنكون عندك !

رد عليه منذر بإقتضاب :
-ماشي يا حاج !

تابعت عواطف نواحها مرددة بتحسر :
-يالهوي ، يبقوا كانوا جايين عشاني وعشان الدكان ، جت حنان لقضاها هنا ! أه لو كنت أعرف ، آآآه !

حذرها طـــه قائلاً :
-اهدي شوية يا عواطف ، مش كده !

أكملت هي عويلها بآسى :
– لا إله إلا الله ! لطفك بينا يا رب ، نجيها من عندك يا رب !

انزعج طــــه من حالة التهويل الزائدة التي سيطرت عليها ، وهتف بحدة قليلة :
-جرى ايه يا عواطف ، ماقولنا بلاش نواح ، خلينا نروح الأول المشتشفا ونشوف في ايه !

حركت رأسها بالإيجاب مرددة بصوت مختنق أسف :
-اه يا حاج ، وديني عندها ، حسرة قلبي عليها !

هتفت نيرمين هي الأخرى وهي تهدهد صغيرتها برفق :
-أنا جاية معاكو

رد عليها طـــه بإيجاز وهو يشير بعكازه لها :
-تعالي !

…………………………

اتجهت بسمــة إلى منزلها وهي تبرطم مع نفسها بكلمات متذمرة.
لم يعبأ ببالها حالة الهرج الموجودة بالمنطقة ، فقد كانت تفكر فيما دار بينها وبين ديـــاب من مشادة أخرى كلامية.
ابتسمت لنفسها بزهو لتمكنها من الرد عليه بجرأة فتمكنت من رد اعتبارها واستعادت كرامتها حينما جاء ليهددها في عقر دارها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام اسياد الصعيد الفصل الثالث 3 بقلم ايمان وائل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top